ما أسرع مرور الإيام فقد فات ثلاثة أشهر منذ قدومى إلى الكويت وقد حدث الكثير فى هذة الفترة منها ما هو على المستوى الشخصى ومنها ما هو على المستوى العربى والعالمى وأبرزها إجتياح غزة والصمود الرائع للمقاومة ومراسم تنصيب الرئيس أوباما والروح الجديدة فى الإدارة الأمريكية ولكن سوف أتحدث عن هذة الأحداث لاحقا ولكن المهم الآن هو أنة لم يتبقى إلا إسبوع على العودة إلى مصر المحروسة بكل ما فبها من حلاوة ومرارة و سوف أترك الكويت مؤقتا حيث يحتفل الكويتيون هذة الأيام بعيد التحرير و بداية شهر فبراير ومهراجانات التسوق الرائعة فمن خلال الفترة القصيرة التى قضيتها هنا أكاد أجزم أن الحياة الفخمة التى يعيشها اهل اكويت من الممكن جدا ان يعيشها أهل بلدنا المحروسة التى تملك الكثير من المؤهلات ولكن حسبى اللة ونعم الوكيل فى اللصوص الذين نهبوا ومازالوا ينهبونها وعلى كل أنا سعيد بالعودة مرة أخرى إلى وطنى,
Friday, 30 January 2009
عودة إلى المحروسة
ما أسرع مرور الإيام فقد فات ثلاثة أشهر منذ قدومى إلى الكويت وقد حدث الكثير فى هذة الفترة منها ما هو على المستوى الشخصى ومنها ما هو على المستوى العربى والعالمى وأبرزها إجتياح غزة والصمود الرائع للمقاومة ومراسم تنصيب الرئيس أوباما والروح الجديدة فى الإدارة الأمريكية ولكن سوف أتحدث عن هذة الأحداث لاحقا ولكن المهم الآن هو أنة لم يتبقى إلا إسبوع على العودة إلى مصر المحروسة بكل ما فبها من حلاوة ومرارة و سوف أترك الكويت مؤقتا حيث يحتفل الكويتيون هذة الأيام بعيد التحرير و بداية شهر فبراير ومهراجانات التسوق الرائعة فمن خلال الفترة القصيرة التى قضيتها هنا أكاد أجزم أن الحياة الفخمة التى يعيشها اهل اكويت من الممكن جدا ان يعيشها أهل بلدنا المحروسة التى تملك الكثير من المؤهلات ولكن حسبى اللة ونعم الوكيل فى اللصوص الذين نهبوا ومازالوا ينهبونها وعلى كل أنا سعيد بالعودة مرة أخرى إلى وطنى,
Tuesday, 30 December 2008
إلى شعب غزة
كنت أود الحديث عن الكويت والشعور بالغربة على الرغم من رغد العيش والحمد للة ولكن الآن لا صوت يعلو فوق صوت معاناة الأهل و الأخوة فى غزة وهناك إجماع من كافة المسلمين على حالة الذل و المهانة التى نحن فيها فالزعماء العرب الأعزاء أقصى ما يملكونة هو الشجب و أقصى ما يمكنة المواطنون هو التظاهر تحت مظلة الامن وإخوتنا فى غزة يموتون بالمئات ولا مجيب والعدو الصهيونى يدك بيوتهم ويشردهم ويجتاح مدنهم وقراهم ولا نملك لهم من الأمر شيئا ... اهلنا فى غزة سامحونا على تقصيرنا وظنوا بنا خيرا فلا نملك لكم إلا الدعاء ولكن لا تغفروا لحكامنا المتواطئين ولاتسامحوهم أبدا... أهلنا فى غزة تقطعت القلوب من أجلكم ...أهلنا فى غزة لكم اللة ينصركم ولا ناصر لكم إلا هو وحسبنا اللة ونعم الوكيل
Sunday, 30 November 2008
من الكويت مرة أخرى
ها قد عدت إلى الكويت مرة أخرى ولكن شتان بين الكويت صيفا حيث درجة الحرارة تقارب الغليان والآن حيث الجو الرائع والنسيم العليل ودرجة حرارة فى منتصف العشرينات والإستمتاع بالمناظر الطبيعية على شواطئ الخليج العربى وركوب السيارات الفارهة من عينة الدودج و الكابريس والإنفينيتى وسوف أحاول فى المرة القادمة أن أركب سيارة زميلنا العزيز نايف البورش البيضاء الرائعة المهم لاحظت أن الفارق الأول والكبير بين مصر المحروسة والكويت هو أن ماهو متاح لصفوة الصفوة فى مصر هومتاح للعامة فى الكويت وفى حدود قدراتهم الشرائية و أيضا عدد ساعات العمل هنا هونصف عدد ساعات العمل فى مصر مع الإختلاف الرهيب فى الدخل واللة بلدنا حلوة بس مش لينا... لأ... ليهم
Friday, 31 October 2008
إنتهز الفرصة السانحة
منهج لاتينى الأصل ، في الأدب يشير إلى موضوع رئيسي أو موضوع متكرر- خاصة في الشعر الغنائي- حيث يؤكد أن الشباب قصير العمر ويحض على انتهاب اللذات. مثل رباعيات الخيام وبعض أشعار أبي نواس. وفلسفة "تمتع بالطعام والشراب، لأننا سنموت غدا" تترد في الأدب منذ القرن الأول قبل الميلاد عند الشاعر الروماني هوارس ، وقد عبر الشاعر الإنكليزي روبرت هيريك عن تلك النزعة بقوله "اجمع براعم ورودك ولا تتمهل فالزمن القديم ما يزال سريع الطيران وتلك الوردة نفسها التي يفتر ثغرها عن ابتسامة سيراها الغد وهي في سكرات الموت ـ أما فى شؤون الحياة فهذا المبدأ الانانى هو القانون المعاصر اليوم أنتهز الفرصة السانحة مهما كانت ولايهم إذا كانت مشروعة أم لاـ إسرق إنهب إرتشى لايهم الأصل أن تستفيد أقصى إستفادة وأن تستمتع بحياتك ودع الضمير والشرف والكرامة تلك المفاهيم البالية جانبا وعش حياتك هذا ما وصلنا إلية تحت تأثير حكم المادة والبورصة والسندات وأذون الخزانة وحرية السوق والفظائع التى ترتكب فى حق الشعوب الفقيرة من أجل إمتصاص مواردها وتركها على حافة الهلاك ولكن ربك بالمرصاد وهاهى الأزمة المالية العالمية التى لن تفرق بين الغنى والفقير جائت تذكرة وعبرة لمن لا يعتبر وفى أخر الكلام فإن مصرنا الحبيبة بمنأى عن الأزمة الإقتصادية وبلدنا بتتقدم بيهم والحمد للة فى السراء والضراء
Monday, 29 September 2008
الإنهيار
فى مطلع الشهر الحالى توالت علينا الأخبار المأسوية بإنهيار المؤسسات المصرفية الإمريكية الكبرى وكان أولها بنك ليمان برازرز رابع أكبر البنوك الأمريكية ذلك البنك العتيد الذى تأسس فى منتصف القرن الثامن عشر وظل قرابة قرن ونصف من البنوك الحسنة السمعة فى أمريكا والعالم وتبعة إنهيار شركة ميريل لينش وهى أكبر شركات سمسرة الاوراق المالية فى وول ستريت والتى يحاول بنك أوف أميريكا شرائها للحفاظ على البقية الباقية من الشركة ثم شركة التأمين الإمريكية الكبرى وبعد ذلك أكبر مؤسستين للرهن العقارى فى امريكا وهما فانى ماى و فريدى ماكس واللتين تقدر أصولهما معا بأكثر من تريليون دولار والتريليون هو ألف مليار وبعد ذلك طلب كلا من بنك جولدمان ساكس و مورجان ستانلى من الحكومة الموافقة على تحويلهما إلى شركات قابضة لمنعهما من الأنهيار وأخيرا بنك واشنطون ميتيوال الذى أعلن إفلاسة منذ أيام والقادم مخيف حيث يتوقع رجال الإقتصاد إنهيار المزيد من المؤسسات العملاقة والحكومة الإمريكية تسعى جاهدة من أجل منع الإنهيار بالتدخل المباشر وشراء الإصول المتعثرة لتلك البنوك والشركات الكبرى والعمل عل ضخ أكثر من سبعمائة مليار دولار فى شرايين الإقتصاد المتعثر وكل دول العالم تتوقع كوارث كبرى على إقتصادتها المحلية وتضخ مليارات الدولارات من أجل منع هذة الكارثة وبعد كل هذا تدعونا الحكومة المبجلة ورجال أعمالها إلى الإستثمار فى البورصة لإنها الأكثر أمانا عن طريق الإعلانات فى الصحف والفضائيات .. الرحمة أيها السفاحون هل وصلت بنا البلاهة إلى هذة الدرجة
Friday, 29 August 2008
من الكويت
انا أحدثكم من درجة حرارة تقارب الغليان فى يوم حار من أيام الكويت حيث يسجل الترمومتر فى السيارة درجة حرارة إتنان وخمسون الساعة السابعة مساء فما بالكم بدرجة الحرارة فى الظهيرة وعلى الرغم من كل هذا أنا مستمتع جدا بنمط الحياة هنا وعندى الوقت كى أذاكر وان اخرج مع أصحابى وذلك لم يكن يحدث فى مصر لأنى كنت أعمل أغلب فترات اليوم لكى أستطيع توفير حياة كريمة بمرتب الحكومة والقطاع الخاص وللأسف قاربت فترة الإنتداب القصيرة على الإنتهاء وعلى العودة إلى رتم الحياة الكئيب فى مصر مرة اخرى ولكن للحق جو مصر واحشنى جدا على الرغم من ان أصحابى هنا فى الكويت يهونون على كثيرا ولكن مصر حاجة تانية واللة لولا الفقر والحاجة لما تركت مصر أبدا ونسأل اللة ان يصلح أحوال بلدنا ويقيها ما يخبؤة المستقبل من كوارث فى ظل سيطرة العائلة السعيدة عليها وأتباعهم ونهبهم لثرواتها وقهرهم لشعبها ولكن الأمل دائما موجود
Thursday, 31 July 2008
مصر فى مطلع الألفية
فى منتصف الثمانينات كان رئيسنا المبجل يحدثنا عن المستقبل المشرق الذى ينتظرنا فى بداية الألفية وعن خططة الطموحة للنهوض بإقتصاد البلاد وعن إصلاح التعليم ومحاربة الرشوة والفساد وعن تسديد الديون وظل يتحدث ويتحدث إلى ان فوجئنا اننا فى مطلع الألفية وحالنا أصبح أسوأ من الماضى واصبحنا نترحم على أيام الثمانينات والتسعينات من القرن الماضى والغريب فى الأمر أن الرئيس مازال يتحدث ويتحدث ولكنة اليوم يتحدث عن مستقبل مصر فى منتصف المآئة عام الاولى من الألفية وكيف أننا سنصبح فى مصاف الدول العظمى والغريب أيضا فى الأمر أن هناك من يصدقون هذا الكلام مع انهم عاشوا التجربة كاملة من منتصف الثمانينات وحتى الآن والغريب أيضا أن هؤلاء الناس لم يستفيدوا كليا مما حدث فى عهد الرئيس من رشوة وفساد وظلوا فى فقرهم المدقع يعيشون على امل التغير مع أنهم يعرفون انة المستحيل بعينة ولكن بلدنا الحبيبة مليئة بمثل هؤلاء الحالمون وكلنا يعلم تمام العلم أن حال بلدنا لن ينصلح حتى ولو وصلنا إلى نهاية الالفية فى ظل هذة العصبة التى تتحكم فى مصائرنا ولا يهمها بأى حال من الاحوال مستقبل مصر فى بداية الألفية أو فى نهايتها واليوم أصبحت قيمة الفرد فى ما يملكة من المال والنفوذ وليس أى شيئ أخر فهذا هو حال مصر فى بداية الألفية
Subscribe to:
Posts (Atom)
